طلاب الاعلاممقالات

حاجة النساء كما الرجال للتعلم في زمن التطور.

 

خاص تريبولي نيوز ايمان عثمان.

• “من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة”.
•”من علمني حرفا صنت له عهدا”.
العديد العديد من الأقوال المأثورة بحق العلم والمعلم.
كلنا نعلم بأنه في مجتمعاتنا طبقات علمية مختلفة، وايضا هناك أناس لم ينخرطو بأدنى الصفوف المدرسية والتأسيسية لظروف مختلفة ولكل منهم ظرف على حدا، وأكثرهم تواجدا في القرى او المناطق النائية والجبلية، والذين تعتبر مجتمعاتهم أن ما من حاجة لدراسة وتعلم المرأة وهي فقط ام وربة منزل ،وهذا ظهر واضحا في الاجيال التي سلفت بشكل عام .
إلى أن بدأت تتظهر رغبة الفتيات والنساء للتعلم ورفع مستواهن الثقافي وخاصة حاجتهن للمعرفة والثقافة في زمن التطور .
فقامت بعض الجمعيات والمؤسسات ومنها مؤسسة الصفدي التي تعنى بحقوق المرأة بإنشاء عدة مشاريع في مناطق مختلفة، وتوجت تلك المشاريع باحتفالات تخرج لشكرهن على انجازهن وتشجيعهن على المتابعة والمثابرة، لتعزيز الثقة بالنفس ومساعدتهن في التعاطي مع أولادهن خلال مراحلهم الدراسية ،إضافة الى اعطائهن فرصة الانخراط في سوق العمل.
لذلك أتوجه لباقي المؤسسات الثقافية، الاجتماعية، الخيرية، الصحية وغيرها آملة تسليط الضوء على موضوع محو الأمية وإنشاء مراكز تعليمية تثقيفية وتوعوية لا تقتصر فقط على تعليم الإناث إنما الرجال أيضا على حد ٍسواء ، ليسهما معا في تطوير مجتمعاتهم والسير بها نحو مستقبل أفضل، ابناؤه من حملة شعلة النور.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى