بأقلامهن

العهد وخطواته الانقلابية… دليل عقم والتاريخ يحاسب

هيام طوق _لبنان الكبير

 أواخر الثمانينيات، بهدف تحقيق المصالح الشخصية. الفريق العوني كي يستمر في موقعه السياسي مستعد للذهاب مع حزب الله أكثر في اتجاه تغيير النظام والطائف ولا يأبه للتداعيات”.

وشدد على أن “أي خطوة يمكن أن يتخذها رئيس الجمهورية خارج اطار الخروج من القصر الجمهوري في نهاية ولاية العهد وتسليم الصلاحيات الى الحكومة، يكون يخالف الدستور ويضرب بمصلحة الوطن والمواطن عرض الحائط، ويؤكد للجميع أنه مصر على أولوية المصلحة الشخصية ووضعها فوق كل مصلحة”.


وتمنى النائب السابق شامل روكز “أن تتشكل الحكومة لتكون فاعلة في الوضع الصعب، لكن الكل يفكر في الحصص. والفراغ الرئاسي جريمة وطنية، اذ من المفروض أن يكون هناك رئيس للجمهورية في المهلة الدستورية”، لافتاً الى أن “الدستور يحدد الجهة التي تتسلم صلاحيات رئيس الجمهورية في حال الشغور، والأمور ليست شخصية. في حال لم تتشكل الحكومة ولم تجر انتخابات رئيس الجمهورية، فإن الجميع يحتكم الى الدستور الذي يقول ان الصلاحيات تتولاها الحكومة القائمة، ولم يحدد مواصفاتها ان كانت حكومة تصريف أعمال أو حكومة كاملة الصلاحيات. لا أحد يمكنه انتهاك الدستور، وكل ما نسمعه يصب في اطار الكلام السياسي”.

وشدد على أن “البلد ليس ملك أحد انما ملك الشعب اللبناني الذي يحتكم الى الدستور. المواجهة في حال حصلت تكون من منطلقات شخصية وليس من منطلقات دستورية. اما نطبق الدستور أو ننقلب عليه، ولا تفسير آخر”، معتبراً أن “عمل السياسيين خلال المرحلة السابقة أوصل البلد الى ما نحن عليه، ولا يمكن أن ننتظر منهم النهوض به لا بل سيذهبون أكثر نحو المطالبة بالحصص والانهيارات. في كل دول العالم التي واجهت الأزمات، غيّروا الطبقة السياسية، لكن للأسف نحن نعيد التجديد لها”. وأمل “انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن خارج هذه الطبقة السياسية، وأن تتشكل حكومة مختلفة كي يكون هناك حد أدنى من الأمل لانقاذ البلد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى