رأي خاص

البطلة س*



*الإعلامية أماني نشابة*

ليس غريباً ان تضج صفحات السوشيال ميديا بانتصار سالي حافظ، وايضاً تتصدر ها الترند لبنانياً و عربياً، بعدما أقدمت على اقتحام بنك في العاصمة بيروت لتسترد جزءاً من ودعيتها حتى توفر العلاج لشقيقتها المصابة بالسرطان، وكان لها ما أرادت، وجرى تداول فيديو لها اثناء اقتحامها للمصرف وبرفقتها عدد من الأشخاص لمساعدتها.
أثبتت سالي أنها أقوى من دولة الجحيم، خصوصا عندما ظهرت في الفيديو وهي تشهر مسدسها هددت به المتواجدين في البنك من موظفين وعملاء. (الذي تبين لاحقاً انه مجرد لعبة لا أكثر) وكانت تهدد بحرق نفسها من أجل استرداد وديعتها.
سالي القوية، غادرت البنك بعد نجاحها وحصلت على جزء من اموالها التي قالت إنها أودعتها وأرادت استعادتها من أجل علاج شقيقتها.
التي كانت وعدتها رح (تسافري وتتعالجي وترجعي توقفي عإجريكي وتربي بنتك، لو بدا حتى تكلفني حياتي”)
نكتة الموسم اصبحت تهديد بلعبة بلاستيكية لاسترجاع حقنا هكذا تعلمنا من الحكومة اللبنانية ومن بعدها اقتحام وزارة التربية اليوم من قبل أهالي طلاب ولم يحالفهم الحظ او الوضع بالنجاح .
هل استفاقت شياطين الحكومة برغم من هذه التهديدات الطفولية التي تنجح في بعض الاحيان ام مشغولين بأخد الدروس بشيئ آخر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى