رأي خاص

هل ترجع المصارف اللبنانية أموال المودعين المحتجزة؟

*الإعلامية أماني نشابة*


بعد الخطوة الجريئة من البطلة سالي حافظ، التي أقدمت على اقتحام بنك في العاصمة بيروت لتسترد ودعيتها حتى توفر العلاج لشقيقتها المصابة بالسرطان، وكان لها ما أرادت.
شهدت، الجمعة، العديد من فروع بعض المصارف في بيروت، سلسلة من الاقتحامات في مناطق متفرقة، من بينها فروع مصارف في مناطق الرملة البيضا والحمرا والطريق الجديدة والكونكورد ودوار الكفاءات والغازية جنوب البلاد.
موجة الغضب الجديدة من المودعين على المصارف التي تحتجز أموالهم، تأتي في خطوات تصعيدية لاسترداد ما كانوا اودعوه في البنوك التي ترفض منحهم اياها.
تحت تهديد السلاح وعن اي انواع السلاح نتكلم (صح بلاستك بس بجرح) وتحت مقولة ما أخذ بالقوة لايستحق الا بالقوة
في الأخبار المتواترة، ذكرت ان أحد المودعين الذي اقتحم فرع مصرف لبنان والمهجر في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، صباح الجمعة، قال في حديث من داخل المصرف “لن أغادر المصرف إلى حين استلام كامل المبلغ الخاص بي وبشقيقتي وشقيقي وبزوجتي” بما يصل مجموع المبلغ يساوي 300 ألف دولار أميركي وحصته وحدها تبلغ 165 ألف دولار” إدارة المصرف رفضت إعطائي المبلغ واستدعت مسلحيّن اثنين كما قال”دخلت عناصر قوى الأمن الداخلي إلى المصرف، وسحبت المسلحين إلى مخفر المنطقة المجاور لفرع المصرف للتحقيق معهما”، رافضا عبارة احتجاز، مشيرا إلى أنه لم يحتجز أحدا بدليل أنه لم يقم بإقفال أبواب المصرف”.
وزير الداخيلة اللبناني بسام مولوي، سارع للدعوة إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الداخلي المركزي، عصر الجمعة.
أكد المسؤول الاعلامي لجمعية “صرخة المودعين”، موسى أغازي، أن عمليات اقتحام تزامنت ظهر الجمعة في الوقت نفسه لعدة مصارف في بيروت عمليات مشابهة ليرتفع عدد المصارف التي جرى اقتحامها إلى (8).
“الوضع بات مقلقا وجميع المودعين صرح، قائلاً : “هناك أكثر من 30 مودع على لائحة الانتظار ينوون القيام بعمل مماثل للحصول على ودائعهم ونيل حقوقهم والأمور باتت مفتوحة على المجهول” وتوقع “ردة فعل المصارف وإقفالها،
و استنادا للمادة 184 من قانون العقوبات اللبناني”.
وسط توقعات بالتوجه لإقفال المصارف في لبنان جراء الاقتحامات، ثمة توقعات بتسليم الجيش اللبناني مهمة الأمن، خوفا من الانفلات والفوضى،
وتشهد المصارف حالة من الرعب والقلق، وسط الموظفين العاملين فبسبب ما يتعرضون له من إهانات في بعض الأحيان، وفق تصريحاتهم الخاصة.
واصبح كل اصحاب الحق يصبوا جام غضبهم على البنوك خلال الساعات الماضية.
* باقٍ حتى آخذ أموالي*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى