اخبار لبنان

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

الشرق الأوسط
-جلسة للبرلمان اللبناني الخميس لانتخاب رئيس للجمهورية
-لبنان: تظاهرتان لأهالي ضحايا وموقوفي انفجار المرفأ أمام قصر العدل

الأنباء الكويتية
اللواء إبراهيم وسيطاً لمعالجة الشروط الرئاسية.. وجبران باسيل: نقف إلى جانب المفتي ولا تنازل عن التمثيل الشعبي لرئيس الجمهورية
الحكومة بتوقيت زيارة ميقاتي إلى بعبدا.. وجلسة انتخاب الرئيس غداً
سياسة باسيل المنحرفة وشغفه بالسلطة أفقدا رئاسة الجمهورية مقدارها
النائب بلال حشيمي لـ «الأنباء»: رئيس الجمهورية ليس للمسيحيين وحدهم
تظاهرتان أمام قصر العدل في بيروت لأهالي الضحايا والموقوفين في قضية «المرفأ»


الراي الكويتية
-فرنجية والرئاسة… كلما اقتربتْ منه ابتعدتْ عنه
-لبنان: بري حدد غداً موعداً لجلسة «لا انتخاب» رئيس للجمهورية

الجريدة
-بري يخلي مسؤوليته عن «التعطيل» ويدعو لجلسة انتخاب رئيس للبنان
-الترشيحات محصورة إلى الآن بقائد الجيش وجهاد أزعور


كتبت النهار

تتجمع في افق الأسابيع القليلة الفاصلة عن نهاية تشرين الأول احتقانات ، ولن نقول استحقاقات بعد الان ، كافية لضخ التاريخ الحديث للبنان بما لم يسبق له ان تلقاه سابقا من هذا البلد الأكثر انتاجا واجتذابا بتركيبته وموقعه الجغرافي والاستراتيجي وظروفه للازمات . ولا نقف تحديدا عند الابتعاد المطرد يوما بعد يوم “لاحتمالات” انتخاب رئيس الجمهورية اذ يكفي تعذر الكلام عن حتمية انتخاب ذاك المجهول الا في اطار التمني والترجي والتشكيك العميق في امكان انتخابه لكي نعاين تماما مدى الهشاشة القاتلة المصاب بها لبنان في مساره السياسي قبل أي مسار اخر . فاذا كان الشهر الثاني من المهلة الدستورية سيمر على انغام الشهر الأول لجهة ضرب الاخماس بالأسداس وربط كل الاستحقاق والعملية الانتخابية بحتمية استباقها بتسوية كبيرة داخلية فان المستحيل نفسه سيكون اقرب الى هذا الشرط بما يعني الذهاب بالاستحقاق الى “شتاء قطبي” لا ندري متى وكيف واي نظام سيكون بعد نهايته غير المنظورة .

ثم ان ملوك التعطيل وابطاله الميامين من العهد “الحاكم” لشهر بعد ” فقط” وبقوة التحالف المقدس مع حليفه الحزب الحديدي سيكونان اكثر من مراهنين على اتفاق الترسيم الحدودي المهرول مع إسرائيل لكي يدفعا في الداخل بشتى أنواع التوظيفات السياسية على وقع الضجيج الهائل لما بدأت “البيئة الحاضنة” للعهد والحزب ترويجه من الان ل”الانتصار الإلهي ” الثاني . ولعله بالأحرى الانتصار الإلهي الثالث بعد حرب 2006 وتفاهم مار مخايل 2006 أيضا في السنة نفسها . فهل تراهما سيقصران في قطاف توظيفات مزدوجة جديدة في الأسابيع الاتية ان مضى آموس هوكشتاين في انجاز مهمته بنجاح “تاريخي” للديبلوماسية والنفوذ الاميركيين ؟ بطبيعة الحال لن تسقط حينذاك من ادبيات الممانعة الشتائم واللعنات للاميركيين وليس هذا بيت القصيد بل ستقترن اهازيج الشعبوية المبشرة بنصر المعادلة الثلاثية “المقدسة” التي فرضها “حزب الله” ( الجيش والشعب والمقاومة) ورفع لواء المعادلة التي لا تمس بتكامل الدولة و”المقاومة” على كل مناحي واتجاهات الواقع الدستوري والسياسي والمؤسساتي، “ولا كلمة بالزيادة او بالناقص” من أي اتجاه معارض او مناهض لواقع التحالف المقدس بين السلطة و”المقاومة” سيبقى له اثر بعد عين .

نقول ذلك استباقا لتطور قد يحصل بسرعة لا تخطر ببال كثيرين بعد او ربما يتعاملون معها بخفة تبسيطية رعناء او بقلة تبصر حيال أهميتها الكبيرة . بطبيعة الحال ان التوصل الى اتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل سيكون تطورا استراتيجيا تاريخيا يتعين على لبنان قطف نتائجه بكل معايير الحقوق والمصالح الوطنية والسيادية الخالصة بلا أي شك . غير ان مسار الحقوق الوطنية والسيادية والاستراتيجية شيء والجشع السياسي الفئوي لتوظيف تطور بهذا الحجم سيكون شيئا آخر . لن نحكم مسبقا على مضمون لا نعرف مضمونه النهائي بعد في معايير الحقوق والمصالح قبل ان يغدو حقيقة ملموسة . لكن في مقلب الداخل لا يمكن تجاهل الأثر الخطير الذي يتكشف معه ان العهد يمضي قدما في تفخيخ الاستحقاقات الدستورية على وقع رهاناته الأخيرة على ما يملك من أوراق تعطيل او توظيف وفي مقدمها انجاز ملف الترسيم “على أيامه” الخالدة . هذا الجاري الان في تفخيخ منهجي وشروط تعجيزية لحل المأزق الحكومي ، وهذا التفريخ المتعاقب لاجتهادات تنسف الدستور من اساساته ، يجري على إيقاع مناداة ملحة ل”حزب الله” بتعويم الحكومة . ماذا تراهم يضمرون اذا بعد “الترسيم” الموعود ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى