مقالات

عدنا، ولكن هل العود أحمد؟

ريان القسيس تريبولي نيوز

بدأت مواسم المدارس والجامعات وعادت معها المعاناة الاقتصاديّة والاجتماعيّة، التّي باتت وللأسف افّة يرتعب منها اللّبنانيّون. خوف من عدم القدرة على تأمين النّقليّات بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات والزاميّة الحضور من قبل وزارة التّربية الى الجامعات والمدارس، أم الخوف من الأقساط المدرسيّة التّي بات معظمها يشترط دفع قسم منها بالدّولار الفريش حتّى ولو كان طلب الوزير مغاير لذلك.
غصّة الأهالي ممزوجة بين دمعة الفرح لنجاح أولادهم ودمعة قهر للأزمات الاجتماعيّة والماليّة التّي تتفاقم. والمصائب تباعا، فالشّتاء على الأبواب والهمّ الأكبر بكيفّة تأمين مادة المازوت للتدفئة الذّي تحلّق أسعاره صعودا.
واذا كانت قطع الطّرقات من الحريّات المعترف بها والتّي يؤمن بها المواطن للتّعبيرعن رأيه اتجاه قضيّة محقّة وشاملة باتت الان تشكّل ثقلا وضغطا نفسيّا التّي يترجمها البعض “مانو ناقصنا بعد الاّ قطع طريق”، وهذا القلق أضافه الأهل على سلّتهم التّي فاضت.
فهل مطالب اللّبنانييّن بأبسط حقوقهم أصبح حلما؟ وهل العود الأحمد بات مستحيلا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى