قضايا المرأة

حكم تعسفي جديد ضد الناشطة الإيرانية نرجس محمدي

أصدرت محكمة الثورة الإيرانية حكماً جديداً بحق الناشطة الحقوقية البارزة نرجس محمدي، يقضي بالسجن 15 شهراً وتنظيف المناطق غير المأهولة، من القمامة.
وأفاد محامي نرجسي، مصطفى نيلي، في تغريدة، أن الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران حكم على محمدي بالسجن 15 شهراً في ما يتعلق بالقضية الأخيرة التي رفعت ضدها، بتهمة “ممارسة أنشطة دعائية ضد النظام”. وتابع أنه تم فرض عقوبات إضافية عليها تشمل تقديم نفسها شهرياً لقيادة الشرطة لمدة سنتين، وحظر الخروج من البلد، لمدة سنتين، وحظر العضوية في الأحزاب والجماعات السياسية، لمدة سنتين.وذكر نيلي أن محكمة الثورة حكمت على موكلته أيضاً بجمع القمامة من المناطق غير المأهولة في المدن بالتنسيق مع بلدية إحدى المدن وتحت إشراف الأمن في هذه البلدية، 4 ساعات يومياً، لمدة 3 أشهر، مضيفاً أن محمدي رفضت حضور جلسة المحكمة، وأصدرت المحكمة حكمها غيابياً وتم إبلاغها بالحكم، الأحد، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية معارضة تبث من المنفى.ومطلع العام 2022 قضت محكمة في إيران بحبس محمدي الموقوفة منذ 16 تشرين الثاني/نوفمبر، ثماني سنوات وبتلقيها 70 جَلدة، علماً أنها الناطقة باسم “مركز الدفاع عن حقوق الإنسان” الذي أسسته شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام، وأوقفت مراراً في السنوات الأخيرة.وأُفرج عن محمدي في تشرين الأول/اكتوبر 2020 بعد خمس سنوات قضتها في السجن، وحكم عليها مجدداً في أيار/مايو 2021 بتلقي 80 جلدة وبالحبس 30 شهراً لإدانتها بـ”الدعاية ضد النظام” السياسي الإيراني و”التشهير” و”التمرد” على سلطة السجون، كما أن الناشطة متّهمة بنشر بيان ضد عقوبة الإعدام وتنظيم اعتصام أثناء وجودها في سجن إيفين سيء السمعة بطهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى